
سأحاول في هذه التدوينات المتعلقة بمشروع التخرج، أن أتكلم عن تجارب شخصية، ليست من الكتب أو ما شابه ذلك
بدأنا هذه المرحلة في الاجازة الصيفية. من أفضل الأعمال التي عملتها هي اختياري لأعضاء الفريق. كان هناك أخذ وعطاء، تكوين فريق متكون من 6 أشخاص كان أمرا في غاية الصعوبة، والأسباب كانت:
- صعوبة فصل بعض الناس عن بعضهم، فمثلا أنا أحب ودائما أشتغل مع أخي العزيز يزيد السويلم. كانت فكرة انه ننفصل أنا ويزيد الى فريقين مختلفين صعبة بالنسبة لي. وأيضا هناك ناsس عندهم نفس الفكرة.
- نريد فقط أن نكون 6 أشخاص، وفكرة 7 أشخاص كانت مخيفة، والسبب في ذلك انه الفصل اذا بدأ وقال المدرس ان الفريق الواحد يجب أن يكون 6 فقط، فيجب أن يخرج شخص مننا، لذلك حاولنا أن نتجنب موقف مثل ذلك.
- وجود بعض الحزازيات بين بعض الأشخاص حيث يصعب اجتماع هذه النوعية من الناس في فريق واحد دون حدوث عاصفة في الفريق.
- أن يرضى الجميع على المشروع القائم. هذه كانت صعبة جدا، حيث انه عندما اقترحت أن يكون مشروع التخرج لعبة، واجهت بعض الاعتراضات حيث أن البعض عاتبني قائلا “ما الفائدة؟” ومن هذا القبيل. طبعا لا ألوم من لا يرى ما الفائدة من عمل لعبة.
- أن يكون أعضاء الفريق فيهم توازن من ناحية الامكانيات، وأن يستطيع الأعضاء تغطية عيوب زملاءهم.
- الاحترام المتبادل بين أعضاء الفريق.
- التفكير في شعور بعض الناس الذين لن يكونوا في الفريق، وتعزهم جدا، وتفكر اذا ما كانوا ماخذين الموضوع بحزازية أم لا.
أنا شخص صريح، اذا كنت أرى أن الشخص غير مناسب، لن أقبل به. علاقاتي الشخصية شيء، والعمل شيء آخر. كثير من الناس صعب عليهم اتخاذ هذا القرار. الحمد لله في حالتي مثلا يزيد كفؤ! وأقدره جدا! أحب كل شخص يعمل بجد واخلاص ويكون مريح في التعامل معه، مثل أعضاء فريقي الحالي =)












